التخطي إلى المحتوى
مخاطر تصيب الرجال: سببها وضع المحفظة في الجيب الخلفي لرجل هذا ما أكدتة دراسة طبية

كثير من الرجال ربما جميعهم يستخدمون المحفظه الصغيرة التي يخبئون فيها النقود الورقية والبطائق الشخصية وقليل من الأوراق الأخرى التي يحتاجونها دون علمهم بمدى خطورت هذة المحفظة التي ترافقهم طوال اليوم في الجيب الخلفي للبنطال الذي يرتدونه،الرجال في مختلف دول العالم يكتفون بهذة المحفظة التي تحمل لهم جميع أشيائهم،بعكس النساء اللواتي ترافقهن الحقيبة المتسعة.

طوال كل العقود السابقة لم يكن الرجال يدركون فيها خطورة هذه المحفظة، في الحقيقة ليست المحفظة الجلدية الصغيرة هي التي تُسبب الخطورة ، بل طريقة التعامل معها، من خلال وضعها في الجيب الخلفي للبنطال،هنا هي المشكلة فعندما يجلسون وهي في الجيب الخلفي لساعات طويلة تسبب لهم مشاكل صحية وهذا ما أثبتته دراسة علمية حديثة .

هذه الدراسة الطبية التي نشرها كل من موقع «هيلث سنترال»، ومجلة «نيو إنجلاند» للطب، قد أثبتت أن الجلوس على محفظة مليئة بالبطاقات والأوراق والنقود، يزيد من الضغط على الأعصاب في منطقة الفخذ، خاصة تلك المتصلة بدورها في منطقة أسفل الظهر، وهو ما يفسر الكثير من الآلام التي يعاني منها الرجال في هذه المنطقة على وجه التحديد.

وكان الأطباء قد حذروا من أن الألم الشائع، الذي يمتد إلى أسفل الفخذ أيضاً، ويصيب الكثير من الناس ممن تتطلب أعمالهم الجلوس لفترات طويلة على الكرسي، ناجم عن الضغط على العصب الوركي، كما أشاروا إلى أن الضغط على أعصاب الورك، نتيجة وجود المحفظة، أو الجلسة الخاطئة لفترة طويلة، من شأنه أن ينشر الألم إلى أعلى وأسفل منطقة الورك، وهو ما يسبب الشد العضلي لدى الكثير من الرجال.
وكانت مجلة «نيو إنجلاند» للطب، قد أوضحت أن دراسة واحدة على الأقل، خلصت إلى أن الجلوس مع المحفظة في الجيب الخلفي في وضع غير صحيح، كانت له آثار صحية كبيرة على نصف المشاركين في الدراسة. حيث تزداد مخاطر وضع المحفظة في الجيب الخلفي والجلوس عليها مع زيادة وزن الجسم، بالإضافة إلى انتفاخ المحفظة إلى درجة كبيرة، مما يجعل الجلوس مختلاً بشكل كبير، ويجعل الألم سريعاً ومضاعفاً. وبيّنت المجلة الطبية، أن الأطباء ينصحون بوضع المحفظة في الجيب الأمامي، أثناء الجلوس على الأقل، أو الاحتفاظ بها في أي مكان آخر أثناء الجلوس، خصوصاً في أوقات العمل الطويلة.

المصدر: سيدتي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *