التخطي إلى المحتوى
مسلسل قيامة أرطغرل الحلقة 110 الموسم الرابع

مسلسل قيامة أرطغرل، هو واحد من أفضل المسلسلات التركية التي لاقت شهرة واسعة في الوطن العربي على وجه الخصوص، فأحداثه الشيقة المتسارعة في كل حلقة، تجعل المشاهد لا يمل على الإطلاق من متابعته لأحداث المسلسل، كذلك أحداثه الغير متوقعة تجعل من يتابعه في أشد اللهفة لمعرفة ما سوف يحدث في الحلقة التالية منه، وسوف نتابع معكم في نجوم مصرية أحداث هذا المسلسل.

مسلسل قيامة أرطغرل

تبدأ أحداث المسلسل عند خروج أرطغرل مع جنوده، ليقوم بمساندة السلطان علاء الدين في الغزوات التي يقوم بها، وأثناء رحلته تعرض أرطغرل وجنوده إلى كمين قام بعمله الأمير سعد الدين حاكم القلعة، وقد أدى هذا المين إلى مقتل عدد من جنود أرطغرل وتعرضه إلى الإصابة، فقام أحد تجار العبيد بأسره، وتتابع أحداث المسلسل، ليقوم أرطغرل بتحرير نفسه ويعود إلى قبيلته.

من جهة أخرى اعتقدت قبيلة أرطغرل أنه مات، ويقوم الأمير سعد الدين وبهادير بالضغط على أخو أرطغرل ليقوم ببيع سوق الخان، ويرضغ لرغبتهم، ويقوم ببيعه، ويرحل هو وقبيلة أرطغرل إلى موطنهم، ويفاجأ الجميع أثناء بيع الخان بظهور أرطغرل، فتنهدم كل آمال سعد الدين، ويمزق أرطغرل العقد الخاص ببيع سوق الخان قائلا: أنا أمير القبائل ولن يباع سوق الخان في حياتي أبدا.

وتتابع الأحداث ويتزوح محارب أرطغرل وأصليهان، ويقوم الأمير سعد الدين بتسميمهم، ولكن يتم إنقاذهم على أخر لحظة، ثم يقوم أرطغرل بمهاجمة القلعة والاستيلاء عليها، ويقوم حاكم القلعة بالفرار، ولكنه يعود بعد ذلك إلى سوق الخان ليقوم بقتل أرطغرل، ولكن خطته تفشل، ويتم أسره من قبل أرطغرل وجنوده.

تستمر الأحداث ويقوم أرطغرل بالذهاب إلى باريس ويعترف أمام السلطان علاء الدين، بكل الأفعال التي فعلها سعد الدين، وأنه هو من قام بمحاولة تسميم السلطان عندما كان في سوق الخان، ويكاد السلطان أن يقوم بقتل الأمير سعد الدين لولا دخول زوجته وقيامها بمنعه من ذلك، ويقوم السلطان بعزل سعد الدين من منصبه، ويعود أرطغرل إلى قبيلته وفي الطريق يفاجأ أرطغرل بوجود جنود سعد الدين يحاولوا قتل اريس، فيقوم بإنقاذه، ثم يعلن اريس إسلامه، ويطلق عليه اسم أحمد.

الحلقة 109 من مسلسل قيامة أرطغرل

يأمر أرطغرل زوجته أن تقوم بالعودة إلى القبيلة، ليعود هو إلى السلطان علاء الدين ليخبره بوجود خيانة سوف تحدث، وسوف يتم قتله، واثناء ذلك يقوم الأمير سعد الدين بالتعاون مع زوجة السلطان لعمل مكيدة لأرطغرل، ويقوموا بإقناع السلطان أنه هو الخائن، وان أرطغرل في طريقه لقتل السلطاان، فيصدر السلطان أوامره إلى الحارس الشخصي الخاص به عزيز ليذهب ويقوم باعتقال أرطغرل، وبالفعل قام عزيز باعتقاله، وفي أثناء العودة يحاول جنود سعد الدين قتل عزيز وأرطغرل وأحمد ولكنهم يفشلوا في ذلك، ويصاب أحمد بعدد من الجروح، فيقوم أرطغرل بتركه مع جنوده، ويعود سريعا مع عزيز، ليطلع السلطان على آخر الأحداث.

على الجانب الآخر يقوم ارتوك وتورغت وبامسي وهم من قبيلة أرطغرل بعمل خدعة، للإيقاع بماريا وكشف خيانتها، ويتأكد السلطان من كلام أرطغرل وأنه صادق، فيقوم بفك قيوده، ويقوم بدعوتهعلى العشاء، ويقوم الأمير سعد الدين برشوة الطباخ ليضع السم للسلطان في العشاء، فيتسمم السلطان.

يحاول الطبيب أن يقوم بإنقاذ السلطان بمساعدة ابنه، ولكنهم لم ينجحوا في ذلك، ويموت السطان علاء الدين، ويقوم أرطغرل بحكاية كل ما يحدث إلى ابن السلطان، ويقوم بإخباره أن من قام بتسميم السلطان هو والدته بمساعدة الأمير سعد الدين، ليجلس هو على عرش السلطان بدلا من أخيه الأصغر الذي كان السلطان ينوي أن يجعله هو السلطان.

وتتابع أحداث المسلسل، ويتولي الأمير غياث الدين الحكم، ويصبح هو السلطان، ويقوم بموتجهة والدته بما عرفه من أرطغرل، ولكنه يضعف أمام والدته، ويعود الأمير سعد الدين مرة ثانية إلى القصر، ويرجع أرطغرل إلى قبيلته.

المصدر: نجوم مصرية Nmisr.com

المصدر: نجوم مصرية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.