التخطي إلى المحتوى
إتاحة تحميل بنادق ثلاثية الأبعاد مطبوعة لمستخدمي الإنترنت 1 آب

سيتمكن مستخدم الإنترنت العادي من الاختيار من بين الآلاف من تصاميم المسدسات ثلاثية الأبعاد في 1 أغسطس آب, ووجد قرار أصدرته مؤخرًا وزارة العدل الأميركية أنه من القانوني توزيع مخططات نماذج مسدسات ثلاثية الأبعاد من تصميم الكمبيوتر, وقد منح هذا القرار المدافع عن السلاح ثلاثي الأبعاد Defense Distributed الحق في إعادة إطلاق موقع Defcad.com، وهو موقع يستضيف مخططات السلاح الناري.

رفع كودي ويلسون، مؤسس منظمة Defense Distributed"، الدعوى القضائية ضد وزارة الخارجية، ويعتزم إعادة بث موقع " Defcad" على الإنترنت في الأول من أغسطس / آب, ولقد كانت معركة قانونية استمرت لسنوات عدة انتهت بانتصار ويلسون مما يعني أنه يمكن الآن تحميل الأسلحة النارية الرقمية على الويب من دون أي لوائح صرح ويلسون أنه قبل الحكم، لا يزال بإمكان المستخدمين تنزيل المخططات على مواقع التورنيت، ولكن سيكون لديهم الآن المزيد من السبل للعثور عليها, وقال ويلسون لصحيفة "آرس تكنيكا": "في الأساس، أصبح المدار مختلفًا الآن, فليس هناك حاجة للعمل في الظلام تحت سطح الأرض".

وأضاف "يمكن القيام بذلك في ضوء النهار والأماكن ذات السمعة الطيبة" في الأصل، جادلت وزارة الخارجية بأن موقع ويلسون انتهك ضوابط التصدير الفيدرالية، أو بشكل أساسي تصدير الأسلحة من دون ترخيص, لكن ويلسون، الذي بنى وأطلق أول بندقية مطبوعة ثلاثية الأبعاد، جادل بأن أوامر وزارة العدل قد انتهكت حقه في حمل السلاح، وكذلك التعديل الثالث, فرفع دعوى قضائية ضد وزارة العدل في العام 2015، ولكن لم يكن حتى الأشهر الأخيرة أن عرضت عليه وزارة العدل تسوية، وهو ما قبله ويلسون, وقال ويلسون إنه سعيد بالحكم،
وقال لصحيفة Wired:"إنني أعتبر ذلك أمرًا عظيمًا حقًا".

وأضاف: "سيكون جزءً لا رجعة فيه من الحياة السياسية حيث يمكن تحميل البنادق، ونحن ساعدنا على القيام بذلك". ومن المتوقع أن يتم الاحتفاظ بموقع Defcad وتشغيله بحلول آب /أغسطس وسيتضمن مخطّطات للأسلحة النارية مثل المسدس أحادي الطلقة وأسلحة AR-15 وأسلحة شبه أوتوماتيكية, كما سيعطي الموقع للمستخدمين خيار تقديم التصاميم، على أمل أن يتحول إلى قاعدة بيانات مستخلصة من المستخدمين من مخططات الأسلحة النارية، وفقا لصحيفة Wired, وقال ويلسون إنه يعتقد أن هذا سينذر بتفجير " الكامبري" من البنادق المطبوعة ثلاثية الأبعاد, وقال: "نحن نقوم بالعمل الموسوعي لجمع هذه البيانات, وما سيحدث هو الانفجار الكامبري للمحتوى الرقمي المرتبط بالأسلحة النارية".

ويُعد دعاة مكافحة الأسلحة أقل تفاؤلًا، محذّرين من أن ذلك قد يؤدي إلى فيضان من الأسلحة لا يمكن كشفه بواسطة أجهزة الكشف عن المعادن, ويشير المستعملون إلى أن البنادق تحتاج إلى ماسورة معدنية وذخائر معدنية، الأمر الذي من شأنه أن يوقفها على جهاز الكشف عن المعادن, ومع ذلك، يقول آخرون إن ذلك لن يؤدي إلا إلى زيادة عدد حاملي السلاح في جميع أنحاء البلاد، مع احتمال سقوط البنادق المطبوعة ثلاثية الأبعاد في الأيدي الخطأ.

المصدر: العرب اليوم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *