التخطي إلى المحتوى
يوسف معاطي.. على يده فشل «الزعيم» وطلعت زكريا أصبح نجمًا

يوسف معاطي.. على يده فشل «الزعيم» وطلعت زكريا أصبح نجمًا

من خلال سبعة وأربعين عملًا سينمائيًا وتليفزيونيًا، أصبح السيناريست يوسف معاطي ــ الذي يحتفل اليوم بذكرى ميلاده الخامسة والخمسين ــ رقمًا هامًا في المعادلة الفنية، بكتابته العديد من أعمال نجوم الفن في الخمسة عشرة عامًا الأخيرة، بداية من أحمد آدم عام 1994، بفيلم «يا تحب يا تقب»، وبعده عدة أفلام لم تحقق النجاح المرجو منها، إلى أن أتته الفرصة الأهم، بالتعاون مع عادل إمام في فيلم «الواد محروس بتاع الوزير» في أواخر التسعينيات، انتهاءً بـ«عفاريت عدلي علام» في رمضان قبل الماضي

هذا التعاون مع "الزعيم" وما حققه من نجاح لكليهما، جعل الأخير يعتبره كاتبه المفضل، إضافة إلى كونه السبب الرئيسي في عودته للدراما التليفزونية بعد غياب طويل، من خلال ستة مسلسلات: «فرقة ناجي عطا الله، والعراف، وصاحب السعادة، وأستاذ ورئيس قسم، ومأمون وشركاه، وعفاريت عدلي علام». يبدو أن "الزعيم" يعتمد على فكرة ديمومة النجاح، ففي التسعينيات، جاءت غالبية أعماله مع وحيد حامد كاتبًا، وشريف عرفة مُخرجًا، وبدخول الألفية الجديدة، وبعد نجاح «محروس بتاع الوزير»، يجدد الثقة في كاتبه يوسف معاطي، من خلال مسرحية «بودي جارد»، ثم أفلام «التجربة الدنماركية، وعريس من جهة أمنية، والسفارة في العمارة، ومرجان أحمد مرجان، وحسن ومرقص، وبوبوس». بالنظر لمدى النجاح النقدي والجماهيري الذي حققته تلك الأفلام، نجد مسرحية «بودي جارد» استحوذت على القدر الأكبر من النجاح، والأفلام تأرجحت بين الإنجاز النقدي والجماهيري، فقلما نجده جمع بينهما، وهو ما حدث في استثناءات بسيطة، مثل «السفارة في العمارة، وحسن ومرقص»، عدا ذلك أصيب الثنائي بخيبة أمل في تجربة مثل «بوبوس»، وهي التي طالتهما في الدراما أيضًا، خاصة آخرها، وهو ما اضطر عادل إمام لتغييره بعد كل هذا العمر، والاستعانة بثلاثة كتاب شباب، هم: أمين جمال، ومحمود حمدان، ومحمد محرز. وللمفارقة، نجد أعمال معاطي مع كوميديانات أخرين تحقق الكثير من النجاح، كما حدث مع ياسمين عبد العزيز في «الثلاثة يشتغلونها»، وكذلك طلعت زكريا في «طباخ الريس»، وهما العملين اللذين ثبتّا أقدامهما في مصاف النجوم الأولى. على الجانب الآخر نجده أعاد الشعبية لمحمد هنيدي، بعد عدة إخفاقات، فكتب له ثلاثة أفلام هي: «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة، وأمير البحار، وتيتة رهيبة». المصدر: اليوم الجديد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *