التخطي إلى المحتوى
فتحى: «سوق الجمعة» ليس للمهمشين فقط..وأتمنى تجسيد شخصية مصاب بالتوحد

فتحى: «سوق الجمعة» ليس للمهمشين فقط..وأتمنى تجسيد شخصية مصاب بالتوحد

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد

بطولة «ساعة رضا» لن تمنعنى من أداء الأدوار المساعدة.. وأتمنى عرضه فى يناير المقبل

أعرب الفنان أحمد فتحى، عن سعادته الشديدة بالمشاركة فى فيلم «سوق الجمعة»، المقرر طرحه فى موسم عيد الأضحى، مؤكدا اعتزازه بالتجربة التى تجمعه بعدد كبير من الفنانين، بالإضافة إلى المخرج القدير سامح عبد العزيز، مشيرًا إلى أنه يقدم فى الفيلم شخصية جديدة عليه، يستطيع من خلالها أن يخرج من تصنيفه ككوميديان فقط، إلى كونه ممثلا يستطيع تقديم نوعيات مختلفة من الأدوار.

وأوضح «فتحى» أنه يجسد فى الفيلم شخصية صبى معلم يدعى «فرش»، وهو الذراع اليمنى للفنان عمرو عبد الجليل، الذى يقدم شخصية بلطجى شرير، يضع يده على السوق ويدعى «خرطوش»، مشيرًا إلى أن شخصيته بعيدة كل البعد عن الكوميديا فيما عدا بعض المشاهد المحدودة.

وقال أحمد فتحى، لـ«اليوم الجديد»: «ترشيحى للدور جاء من خلال المخرج سامح عبد العزيز، ووافقت عليه من البداية فور سماعى اسم الفيلم وحبى لسينما سامح عبد العزيز، وهذا الفيلم مثل أفلامه السابقة، وتدور أحداثه حول السوق الذى يتم فيه بيع كل شىء من بينها أشياء غالية الثمن، ولكن التجار لا يقدرون ثمنها مثل التحف، و«سوق الجمعة» لم يقتصر فقط على مناقشة قضايا المهمشين، ولكن كانت هناك قضايا أخرى ستتضح خلال عرض الفيلم».

وعن الصعوبات التى واجهته أثناء تصوير مشاهده فى «سوق الجمعة»، أكد أنه لم تكن هناك أى صعوبات والأمور بأكملها كانت تسير جيدًا، ولكن كان هناك شىء واحد، وهو أن الفيلم من نوعية أفلام اليوم الواحد والتصوير كان فى النهار فقط، بجانب الماكيتات الكثيرة، مشيرا إلى أن مشاهده فى «سوق الجمعة» كلها كانت ممتعة وسيحبها الجمهور، ولكنه يعتبر أن المشهد النهائى هو الأهم والأقرب إلى قلبه، لأنه كان صعبًا ومؤثرًا جدًا.

وعن رأيه فى التعاون مع الفنان عمرو عبد الجليل، والمخرج سامح عبد العزيز، قال: «الأول لديه موهبة كبيرة والتعاون معه جميل جدًا، وهو حريص على مساعدة باقى فريق العمل، ويعطى لهم طاقة كبيرة، وهو ما سيشاهده الجمهور فى الفيلم، أما الثانى فهو يعد أحد أهم المخرجين المصريين المعاصرين، ويعرف جيدًا كيف يتعامل مع الفنانين، وله باع طويل مع المواطن المصرى، خاصًة أنه لا يقدم سوى الأفلام الكبيرة القيمة مثل (كبارية والفرح، وصرخة نملة) وغيرها، وأدعو الله أن يفك كربه ويسعده فى حياته».

وحول منافسة «سوق الجمعة» فى موسم عيد الأضحى المقبل، قال: «هناك أفلام متنوعة وكبيرة، ولكنها قليلة جدًا مقارنة بأعياد الأضحى الماضية، وهذا يرجع إلى قدرة السوق على المنافسة، فكلما قلت الأعمال كلما أصبحت المنافسة أقوى بين الأفلام، لذلك فإن الموسم المقبل سيكون قويًا جدًا».

أما عن فيلمه «ساعة رضا»، قال أحمد فتحى، «الفيلم أولى بطولاتى المطلقة، وأجسد فيه شخصية (رضا) شاب من حى شعبى يعيش حياة بسيطة ويمتلك ورشة ميكانيكا، ولأول مرة أظهر وأنا واقع فى غرام فتاة وهى دينا فؤاد، ولكن رضا لا يستطيع أن يبوح لها بحبه بسبب كونه ليس وسيمًا، لتقع فى حب رجل آخر وتتوالى الأحدث، وأعتقد أن الجمهور سيستمتع جدًا بالفيلم، لأنه عمل اجتماعى يجمع بين الكوميديا والتراجيديا والحزن والألم، وكذلك الأكشن والرومانسية فقصة الفيلم تتشابه مع الحقيقة، وتوجد فى الواقع، ولكنها لم تطرح من قبل فى السينما».

وفيما يخص تأخر طرح الفيلم، أكد أن طرحه لم يتأخر نهائيًا، بل هو يفضل أن يعرض الفيلم فى شهر يناير المقبل، فى موسم إجازة نصف السنة، وهو ما قاله للمنتج أحمد السبكى، مشيرًا إلى أنه أنسب وقت يعرض فيه.

وشدد فتحى، على أن البطولة المطلقة لم تمنعه من القيام بالأدوار الثانية والثالثة، مشيرًا إلى أن لديه فكرا مختلفا، يدفعه نحو البطولة الجماعية أو أى دور مهم مع زملائه، متسائلًا: «ليه ماتكونش هى دى ثقافتنا؟.. خصوصا أن السينما العالمية لا يوجد فيها شىء اسمه بطولة مطلقة بل دور مهم».

ورفض فتحى تصنيفه ككوميديان فقط، مشيرًا إلى أنه يعمل جاهدًا على الخروج من هذا التصنيف، خاصًة أنه يستطيع تقديم أعمال تراجيدية كما يقدم الأعمال الكوميدية، مؤكدًا أن هذا أحد أسباب موافقته على «سوق الجمعة».

وأشار إلى أنه يتمنى تجسيد شخصية شاب أو رجل يعانى من التوحد أو العته المنغولى، باعتبار هذه الفئة تكون طيبة جدًا، ويفهمون مالا نفهمه نحن، لافتًا إلى أنه هناك طفلا فرنسيا يعانى من التوحد حصد جائزة بمهرجان كان من قبل.

المصدر: اليوم الجديد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *