التخطي إلى المحتوى
قوقل يحتفل بذكرى الـ72 لميلاد ملكة غرناطة رضوى عاشور
رضوى عاشور

احتفل محرك البحث الشهير «جوجل»، بعيد ميلاد رضوى عاشور الروائية والناقدة الأدبية، ووضع محرك البحث صورة الروائية على واجهته الرئيسية احتفالاً بذكرى مولدها الذي يصادفاليوم السبت، وولدت الروائية في 26 مايو 1946 وتميز مشروعها الأدبي، في شقه الإبداعي، بتيمات التحرر الوطني والإنساني، إضافة للرواية التاريخية.

ودرست الروائية عاشور اللغة الإنجليزية في كلية الآداب في جامعة القاهرة، وبعد حصولها على شهادة الماجستير في الأدب المقارن من نفس الجامعة، انتقلت إلى الولايات المتحدة حيث نالت شهادة الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس، بأطروحة حول الأدب الإفريقي الأمريكي.

في 1977، نشرت رضوى عاشور أول أعمالها النقدية، الطريق إلى الخيمة الأخرى، حول التجربة الأدبية لغسان كنفاني. وفي 1978، صدر لها بالإنجليزية كتاب جبران وبليك، وهي الدراسة النقدية، التي شكلت أطروحتها لنيل شهادة الماجستير سنة 1972.

في 1980، صدر لها آخر عمل نقدي، قبل أن تلج مجالي الرواية والقصة، والمعنون بالتابع ينهض، حول التجارب الأدبية لغرب إفريقيا. تميزت تجربتها ولغاية 2001، بحصرية الأعمال الإبداعية، القصصية والروائية، وكان أولها «أيام طالبة مصرية في أمريكا» (1983)، والذي أتبعته بإصدار ثلاث روايات (حجر دافئ، خديجة وسوسن وسراج) والمجموعة القصصية «رأيت النخل»، سنة 1989.

وتوجت هذه المرحلة بإصدارها روايتها التاريخية ثلاثية غرناطة، سنة 1994، والتي حازت، بفضلها،جائزة أفضل كتاب لسنة 1994 على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.

وتراوحت أعمالها النقدية، المنشورة بالعربية والإنجليزية، بين الإنتاج النظري والأعمال المرتبطة بتجارب أدبية معينة.

وتمت ترجمة بعض أعمال الكاتبة الإبداعية إلى الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والإندونيسية.

وتزوجت رضوى عاشور الأديب الفلسطيني مريد البرغوثي، وأنجبت منه الشاعر تميم البرغوثي، وتوفيت يوم 30 نوفمبر 2014.

يحتفل محرك البحث الأشهر في العالم “جوجل”، بالروائية والناقدة الأدبية رضوى عاشور.
و”عاشور”، ولدت في القاهرة، سنة 1946، وتوفيت يوم 30 نوفمبر 2014، وزوجها الأديب الفلسطيني مريد البرغوثي، ووالدة الشاعر تميم البرغوثي.

درست اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وبعد حصولها على شهادة الماجستير في الأدب المقارن، من نفس الجامعة.

 

تميز مشروعها الأدبي، في شقه الإبداعي، بتيمات التحرر الوطني والإنساني، إضافة للرواية التاريخية، وتراوحت أعمالها النقدية، المنشورة بالعربية والإنجليزية، بين الإنتاج النظري والأعمال المرتبطة بتجارب أدبية معينة.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.